محمد بن أبي بكر الرازي
206
حدائق الحقائق
وقيل : التوحيد : إسقاط الياءات « 1 » . ومعناه : أن لا يقول : لي ، وبي ، ومنى . وقال الشبلي « 2 » : ما شمّ روائح التوحيد من تصور عنده التوحيد . وقيل « لأبى بكر الطمستانى » « 3 » : ما التوحيد ؟ . فقال : توحيد ، وموحّد ، وموحّد . هذا تثليث أم توحيد ؟ « 4 » . وقيل : من وقع في بحار التوحيد لا يزداد على مرور « 5 » الأيّام إلا عطشا . وقال « الحصري » « 6 » : أصولنا في التوحيد خمسة أشياء : * رفع الحدث . * إفراد القدم . * هجر الإخوان . * مفارقة الأوطان . * نسيان ما علم [ وما جهل ] « 7 » . وللتوحيد عبارة ومعنى : فعبارته : كلمة الإخلاص . ومعناه : الإخلاص فيها ، وهو التجرد عن الكونين ، وعن أوصاف البشرية عند ذكرها . وذلك [ الإخلاص ] « 8 » هو المراد بقوله صلى اللّه عليه وسلم : « لا إله إلّا اللّه مفتاح الجنة » « 9 » .
--> ( 1 ) في ( د ) : ( اليات ) . ( 2 ) تقدمت ترجمته . ( 3 ) تقدمت ترجمته ، وفي ( ج ) : ( رحمة اللّه عليه ) . ( 4 ) في ( د ) : ( هذا بتثليث أمر توحيد ) . ( 5 ) في ( د ) : ( المرور ) . ( 6 ) تقدمت ترجمته . ( 7 ) سقط من ( ج ) . ( 8 ) سقطت من ( ج ) . ( 9 ) حديث : ( لا إله إلّا اللّه مفتاح الجنة ) . رواه أحمد عن معاذ رفعه ، قال النجم : وفي لفظ : مفاتيح الجنة ، وضعفوه ، لكن عند البخاري عن وهب ما يشهد له . انظر : كشف الخفاء للعجلوني ، وأورده بلفظ : ( مفتاح الجنة لا إله إلا اللّه ) . انظر : الحديث رقم ( 2324 ) 2 / 215 .